كنت في بلد لست فيه . . وأمثالها وهي موجودة في الكتب المعتبرة المشهورة » . راجع : دعائم الإسلام : 2 / 453 ، والفقيه : 4 / 35 ، والتهذيب : 6 / 306 ، و : 10 / 49 » انتهى .
وقال السيد الميلاني في نفحات الأزهار : 12 / 195 : « وهذا نص ما ذكره القادري قبل مقالته بعد ذكر رواية حكم عمر برجم المرأة المجنونة : وفي رواية فقال عمر : لولا علي لهلك عمر . . وروى بعضهم : إنه اتفق لعلي مع أبي بكر نحو ذلك ، وكان عمر يقول لعلي : لا أبقاني الله بعدك يا علي ، كذا أخرجه ابن السمان . وكان عمر يقول : أقضانا علي ، وكان يتعوذ من معضلة ليس لها أبو حسن . رواه الدارقطني ، ولفظه التعوذ : أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن ! وكان عمر يقول : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم أبا حسن ، وكان عمر لا يبعث علياً لبعوث لأخذ رأيه ومشاورته . وكان عطا يقول : والله ما علمت أحداً من أصحاب رسول الله ( ص ) أفقه من علي ، كذا أخرجه الحافظ الذهبي . وقال بعد مقالته : وقول عمر : علي أقضانا . رواه البخاري في صحيحه ، ونحوه عن جماعة من الصحابة . وللحاكم في المستدرك عن ابن مسعود قال : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي » .
س 1 : هل توافقونا في أن قول عمر « لولا علي لهلك عمر » في المجالات العلمية يدل على اعتراف عمر بعلم علي ( عليه السلام ) وبفضله عليه علمياً ، كما يدل على اعترافه بعلمه وفضله عليه في الفتوحات ، لأنه قالها عندما أراد الفرس مهاجمة المدينة ؟ !
( م 383 ) شكوى علي ( عليه السلام ) ممن تسمَّى عالماً وليس بعالم !
- نهج البلاغة : 1 / 51 : « إنَّ أبغض الخلائق إلى الله رجلان : رجلٌ وكله الله إلى نفسِه فهو جائرٌ عن قصد السبيل مشغوفٌ بكلام بدعةٍ ودعاء ضلالةٍ ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضالٌّ عن هديِ مَن كان قبله ، مُضِلٌّ لمن اقتدى به في حياتِه وبعد وفاتِه حمَّال خطايا غيره ، رهن بخطيئته !