تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥

( م 375 ) شرحها له النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولقنه إياها حذيفة ، لكن لا فائدة !

« في الفرائض بسند صحيح عن حذيفة قال : نزلت آية الكلالة على النبي ( ص ) في مسير له فوقف النبي ( ص ) فإذا هو بحذيفة فلقاها إياه فنظر حذيفة فإذا عمر فلقاها إياه ، فلما كان في خلافة عمر نظر عمر في الكلالة فدعا حذيفة فسأله عنها فقال حذيفة لقد لقانيها رسول الله ( ص ) فلقيتك كما لقاني والله لا أزيدك على ذلك شيئاً أبداً » ( الدر المنثور : 2 / 250 ) . س 1 : ألا ترون أن الله تعالى جعل عمر عاجزاً عن فهم أمر بسيط حتى لا تغالوا فيه ؟ !

( م 376 ) ثم ادعى أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يبين ما أنزل الله إليه !

« وكان عمر يقول : قبض رسول الله ( ص ) قبل أن يبين لنا ثلاثاً ! ولو علمتها لكان أحب إلي من الدنيا وما فيها : الكلالة والخلافة والربا » . ( المبسوط : 29 / 151 ) . « خطب عمر على منبر رسول الله ( ص ) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد . . . وددت أيها الناس أن رسول الله ( ص ) كان عهد إلينا فيها الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا » . ( صحيح بخاري : 6 / 242 ، ومسلم : 8 / 245 ، والبيهقي : 8 / 289 ) . « كان عمر بن الخطاب إذا قرأ : يبين الله لكم أن تضلوا قال : اللهم من بينت له الكلالة ، فلم تبين لي » ! ( الدر المنثور : 2 / 252 ) . « خطب يوم جمعة . . قال : إني لا أدع بعدي شيئاً أهم عندي من الكلالة ، ما راجعت رسول الله ( ص ) في شئ ما راجعته في الكلالة ! وما أغلظ لي في شئ ما أغلظ لي فيه ، حتى طعن بإصبعه في صدري وقال : يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء ! وإني إن أعش أقض فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن » ! ( صحيح مسلم : 5 / 61 ، وابن ماجة : 2 / 910 ) .