تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
« لأن أكون أعلم الكلالة أحب إليَّ من أن يكون لي جزية قصور الشام . . . أحب إلي من أن يكون لي مثل قصور الشام » ( كنز العمال : 11 / 80 ) . س 1 : قال الله تعالى لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ . ونشهد بأنه ( صلى الله عليه وآله ) بلغ وبين ولم يقصر ، ونبرأ إلى الله من اتهام عمر له بأنه لم يبين آية الكلالة ! فقد بينها لكن عمر لم يفهمها ! فما رأيكم في اتهام عمر للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ !

( م 377 ) وتحولت الكلالة عند عمر إلى كابوس !

« عن مسروق قال : سألت عمر بن الخطاب عن ذي قرابة لي ورث كلالة فقال : الكلالة ! الكلالة ! وأخذ بلحيته ، ثم قال : والله لأن أعلمها أحب إليَّ من أن يكون لي ما علي الأرض من شئ ! سألت عنها رسول الله ( ص ) فقال : ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصيف ؟ فأعادها ثلاث مرات » ! ( الدر المنثور : 2 / 251 ) . وقال ابن عباس قال : كنت آخر الناس عهداً بعمر فسمعته يقول : القول ما قلت ! قلت : وما قلت ؟ قال : قلت : الكلالة من لا ولد له » ! ( كنز العمال : 11 / 80 ) . س 1 : ما رأيكم في هذه الحالة ، وهل أخذ بلحيته هو أو بلحية الذي سأله ؟ !

( م 378 ) ثم فهم إرث الكلالة والجد فألف فيهما كتاباً !

« عن السميط بن عمير أن عمر بن الخطاب قال : أتى عليَّ زمان ما أدري ما الكلالة ، وإذا الكلالة من لا أب له ولا ولد » ! ( سنن البيهقي : 6 / 224 ) . « كتب أمر الجد والكلالة في كتف ، ثم طفق يستخير ربه فقال : اللهم إن علمت فيه خيراً فأمضه ! فلما طعن دعا بالكتف فمحاها ، ثم قال : إني كنت كتبت كتاباً