تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ . ( النساء : 12 ) ومعنى الكلالة : الورثة من قرابة غير مباشرة ، من أولاد الأم والأب أو أحدهما ، وقيل سموا كلالة من الإكليل لأنهم يحيطون بالشخص كالإكليل بالرأس ( راجع : مسالك الأفهام : 13 / 141 ) . وقد استغلق معناها على عمر كل حياته ! وتحولت في نفسه إلى عقدة عميقة ، فكان يذكرها في مجالسه ، وعلى المنبر ، وألف فيها كتاباً ثم مزقه ، وأوصى المسلمين عند وفاته بأن يحلوها ! وقال إنه لن يفهمها لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) دعا عليه بذلك ! « فقال لحفصة إذا رأيت من رسول الله ( ص ) طيب نفس فسليه عنها . فرأت منه طيب نفس فسألته فقال أبوك ذكر لك هذا ؟ ما أرى أباك يعلمها ! فكان عمر يقول ما أراني أعلمها وقد قال رسول الله ( ص ) ما قال » ! ( الدر المنثور : 2 / 249 ) . « قال عمر بن الخطاب : ما أغلظ لي رسول الله ( ص ) أو ما نازعت رسول الله ( ص ) في شئ ما نازعته في آية الكلالة ، حتى ضرب صدري فقال يكفيك منها آية الصيف : يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة . وسأقضي فيها بقضاء يعلمه من يقرأ ومن لا يقرأ : هو ما خلا الأب » . ( الدر المنثور : 2 / 251 ) . س 1 : أين العلم الذي قال البخاري إن جبرئيل جاء به إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بصفة كأس لبن فشرب وأعطى بقيته إلى عمر ؟ وأين ثلثا علم الناس وتسعة أعشاره ؟