س 1 : هل المسألة الحمارية بنت الكلالة لأبيها وأمها ، أو من الرضاعة ، أو قريتها بالكلالة ؟ وما نسبة عمر إليهما ؟ !
( م 380 ) مصيبة الكلالة وإرث الجد مشتركة بين أبي بكر وعمر !
« سئل أبو بكر عن الكلالة فقال : إني أقول فيها برأيي ، فإن كان صواباً فمن الله وحده لا شريك له ، وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله منه برئ : أراه ما خلا الوالد والولد . . فلما استخلف عمر قال : الكلالة ما عدا الولد وفي لفظ : من لا ولد له . فلما طعن عمر قال : إني لأستحيي الله أن أخالف أبا بكر ، أرى أن الكلالة ما عدا الوالد والولد » ( البيهقي : 6 / 223 ، والدارمي : 2 / 365 ) .
س 1 : لماذا أغلق الله ذهن أبي بكر كعمر عن هذه المسألة البسيطة ؟ !
( م 381 ) نوادر الأثر في علم عمر
كتب صاحب الغدير ( رحمه الله ) في المجلد السادس فصلاً بهذا العنوان ، عدَّ فيه مئة مورد من أخطاء عمر العلمية ، وهذه خلاصتها :
1 - إلغاؤه آية التيمم ، وتقدم ذلك .
2 - الخليفة لا يعرف حكم الشكوك ! قال صاحب الغدير ( رحمه الله ) ( 6 / 92 ) : « ألا تعجب من خليفة لا يعرف حكم شكوك الصلاة ، وهو مبتلى بها في اليوم والليلة خمساً ؟ ولم يهتم بأمرها حتى يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنها ، إلى أن يؤول أمره إلى السؤال من غلام لا يعرفها أيضاً » !
3 و 4 ، و 16 و 17 - جهله بكتاب الله . أورد قصة امرأة وضعت حملها لستة أشهر ، فأراد عمر أن يقيم عليها الحد فنهاه علي ( عليه السلام ) وقرأ عليه : وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًاً . فقال عمر : لولا