س 1 : هل تتناسب هذه الإعترافات مع كأس العلم المزعوم ، ومع ذهاب عمر بثلثي علم الناس وتسعة أعشاره ؟ !
( م 368 ) وغاب علم عمر عند : فاكهة وأبَا ؟
« قرأ عمر بن الخطاب : وفاكهة وأَبَّاً ، فقال بعضهم هكذا وقال بعضهم هكذا ! فقال عمر : دعونا من هذا ، آمنا به كل من عند ربنا ! ( الحاكم : 2 / 290 وصححه على شرط الشيخين ) .
وفي الدر المنثور : 6 / 317 : « قال : كل هذا قد عرفناه فما الأبُّ ؟ ! ثم نفض عصا كانت في يده فقال : هذا لعمر الله هو التكلف ، فما عليك أن لا ندري ما الأبُّ ! اتبعوا ما بُيِّنَ لكم هداه من الكتاب فاعملوا به ، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه !
أن رجلاً سأل عمر عن قوله وأبا فلما رآهم يقولون أقبل عليهم بالدرة ، فقال : هذه الفاكهة قد عرفناها ، فما الأبُّ ؟ ثم قال : نهينا عن التكلف » !
س 1 : معنى قول عمر : نهينا عن التكلف ، نهينا أن نقوم بما لا يجب علينا أو لا يجوز لنا فعله ، ومعرفة معنى الأبّ من هذا قال الله تعالى : قُلْ مَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ( صاد : 86 ) وقد طبق النبي ( صلى الله عليه وآله ) التكلف على الفتوى باجتهاد رأيه قبل أن ينزل الوحي ، وبالتكلف للضيف ، راجع : الكافي : 6 / 276 ، والخصال / 352 والدارمي : 1 / 62 ، وصحيح بخاري : 8 / 143 ، والحاكم : 4 / 123 .
لكن هل توافقون عمر على أن السؤال عن كلمة الأب لمعرفة أنها الحشيش تكلف لا يلزم ولا يجب وقد نهانا الله عنه وحرمه لأنه تكلف ؟ !
( م 369 ) أمر عمر برجم مجنونةٍ رفع عنها القلم !
في سنن أبي داود : 2 / 339 : « أُتِي عمر بمجنونة قد زنت ، فاستشار فيها أناساً ، فأمر بها أن ترجم ، فمر بها على عليِّ بن أبي طالب فقال : ما شأن هذه ؟ قالوا : مجنونة