س 1 : ألا يدل هذا الحديث على أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يبق من كأس العلم لعمر شيئاً ؟ !
( م 367 ) ورووا اعتراف عمر بقلة علمه !
فقد اعتذر عن قلة علمه ، كما في البخاري ( 3 / 6 و 19 ، و : 8 / 157 ) : « أخفيَ عليَّ من أمر رسول الله ( ص ) ! ألهاني الصفق بالأسواق ، يعني الخروج إلى تجارة » .
وفي سنن أبي داود ( 2 / 514 ) : « السفق والصفق في الأسواق : الغدو والرواح إليها للعمل والبيع . وفيه أن كبار الصحابة لانشغالهم بأمورهم ربما فاتهم الحديث فأخذوه عن سواهم » .
وقال له أبيُّ بن كعب كما في كنز العمال ( 2 / 568 ) : « أخذتها من في رسول الله ( ص ) وليس لك عمل إلا الصفق بالبقيع » وقال له مرة : « شغلني القرآن وشغلك الصفق بالسواق إذ تعرض رداءك على عنقك بباب ابن العجماء » ! ( كنز العمال : 13 / 259 ) .
وقال عمر : « كل الناس أفقه من عمر حتى النساء في البيوت » ( المبسوط : 10 / 153 ) .
وقال مرة « كلكم أفقه من عمر » . ( سبل السلام : 3 / 149 ) .
وقال مرة : « كل أحد أفقه من عمر مرتين أو ثلاثاً » ( سنن البيهقي : 7 / 233 ) .
وقال مرة : كل أحد أعلم من عمر .
وقال مرة : كل أحد أعلم وأفقه من عمر .
وقال مرة : كل أحد أعلم منك حتى النساء .
وقال مرة : كل أحد أفقه من عمر حتى النساء .
وقال مرة : كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات في الحجال .
وقال مرة : كل الناس أعلم من عمر حتى العجائز ( راجع : نفحات الأزهار : 3 / 172 ) .