تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
عهده إليك رسول الله أم رأيته يصنعه ؟ قال : وما هو ؟ قال : لم تقرأ في العشاء ! قال : أوَ فعلت ؟ قال : نعم ، قال : فإني سهوت فجهزت عيراً من الشام حتى قدمت المدينة ! قال : من المؤذن ؟ فأقام الصلاة ثم عاد فصلى العشاء للناس ، فلما فرغ خطب قال : لا صلاة لمن لم يقرأ فيها ، إن الذي صنعت آنفاً أني سهوت » ! « صلى المغرب فلم يقرأ ، فأمر المؤذن فأعاد الأذان والإقامة ، ثم أعاد الصلاة » « كان يصلى بالناس المغرب فلم يقرأ فيها ، فلما انصرف قيل له ما قرأت ! قال فكيف كان الركوع والسجود ؟ قالوا : حسناً قال : فلا بأس إذا » ( سنن البيهقي : 2 / 347 ) . ثم زاد نسيانه فوظف شخصاً ينبهه ! « لما كثر اشتغاله نصب من يحفظ عليه صلاته » ( مبسوط السرخسي : 1 / 131 ) . « فجعل رجلاً خلفه يلقنه ، فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل » . ( كنز العمال : 8 / 294 ) . وستعرف أنه أصيب بحالة انغلاق ذهني حاد في فهم إرث الكلالة والجد ! س 1 : بماذا تفسرون هذا التفاوت الذهني عند عمر ؟ !

( م 364 ) زعموا أن علم النبي ( صلى الله عليه وآله ) قدح لبن أعطى فضلته لعمر !

ادعى أتباع عمر أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) شهد بعلمه ! ففي صحيح بخاري ( 1 / 28 ) عن ابن عمر قال : « سمعت رسول الله ( ص ) قال : بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري ، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب ! قالوا فما أولته يا رسول الله ؟ قال : العلم » ! وعقد بخاري لهذا الحديث عدة أبواب في صحيحه ( 8 / 74 ، و 79 و 81 ) : باب اللبن وباب إذا جرى اللبن في أطرافه أو أظافيره ، وباب إذا أعطى فضله غيره في النوم ، وباب القدح في النوم !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 415 | الشيخ علي الكوراني العاملي