س 1 : النهي يفيد التحريم ، فهل يحرم على المسلمين أن يأكلوا البيض لأنه إسراف ! ويجب عليهم أن يضعوه تحت الدجاج حتى يتحول إلى صيصان ؟ !
( م 318 ) ومع ثروته كان يأخذ نفقاته من بيت المال !
قالت عائشة : « لما استخلف أبو بكر قال : قد علم قومي أن حرفتي لم تكن لتعجز عن مؤنة أهلي ، وقد شغلت بأمر المسلمين فسيأكل آل أبي بكر من هذا المال واحترف للمسلمين فيه ! قالت : لما استخلف عمر بن الخطاب أكل هو وأهله من المال ، واحترف في مال نفسه » ( سنن البيهقي : 10 / 107 ، و : 6 / 308 ، والطبقات : 3 / 308 ) .
س 1 : بماذا تفسرون أن أبا بكر لم يكن عنده رأس مال فكان يتجر برأس مال بيت المال ، ويأكل منه . أما عمر فكان عنده رأس مال وكان يتجر به لنفسه ولا يأكل منه ، بل من بيت المال !
( م 319 ) واخترعوا لمدحه قصصاً عن ورعه !
زعم أتباعه أنه لم يكن يأكل إلا من صلب ماله ، وقال : « لا يحل لي من المال إلا ما آكل من صلب مالي » وأنه ذات يوم شرب لبناً ، فلما عرف أنه من بيت المال ومن إبل الصدقة ، تقيأه تقوىً وورعاً !
وقالوا إنه كان مريضاً فوصفوا له العسل ، وكان في بيت المال عكة عسل ، فقال للمسلمين على المنبر : « إن أذنتم لي فيها أخذتها وإلا فإنها عليَّ حرام ، فأذنوا له فيها » ( كنز العمال : 12 / 655 )
س 1 : كيف يمكن قبول هذا الورع الزعوم من شخص ثري ، ومع ذلك كان ينفق على نفسه ومن يعول به من بيت المال ، ثم كان يستقرض منه وكان عليه دين عندما مات 86 ألف درهم ، وهي نفقة عائلة كبيرة لمدة عشرين سنة ؟ !