س 2 : بماذا تفسرون غلظة عمر وقسوته المتفق عليها عند الجميع ، وهل يمكنكم الدفاع عن جميع مواردها ؟ !
( م 322 ) عذب الناس على الإسلام ثم عذبهم وهم مسلمون
فقد كان في مكة يعذب أخته وصهره على الإسلام ! ( البخاري : 8 / 56 ) .
وكان يعذب جارية سوداء اسمها زنيرة فيضربها حتى يمل ويقول إني أعتذر إليك ، إني لم أتركك إلا ملالة ! فتقول : كذلك فعل الله بك » . ( سيرة ابن هشام : 1 / 211 ، وابن كثير : 1 / 354 ، والدر المنثور : 6 / 40 ) .
وكان يؤذي ليلى بنت أبي حثمة ، قالت : كان أشد الناس علينا في إسلامنا ! ( أسد الغابة : 7 / 256 ) .
س 1 : هل تعرفون حالة مماثلة عذب فيها مشركٌ مسلماً لإسلامه حتى كان يتعب ويعتذر منه لعدم مواصلة ضربه ؟ !
( م 323 ) جعل عمر أمره ونهيه أشد من نهي الله تعالى !
« كان عمر إذا أراد أن ينهي الناس عن شئ تقدم إلى أهله : لا أعلمن أحداً وقع في شئ مما نهيت عنه ، إلا أضعفت له العقوبة » . ( كنز العمال : 3 / 692 ) .
س 1 : هل يصح عندكم أن يكون ما نهى عنه الخليفة مضاعف العقوبة ، وما نهى الله عنه ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) غير مضاعف ؟ !
( م 324 ) عمر أول حاكم عربي ضرب النساء والأطفال !
3 - « ماتت رقية ابنة رسول الله ( ص ) فقال الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون قال وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه ، فقال النبي ( ص ) لعمر : دعهن