( م 312 ) كان يتاجر بعدة طرق ويقول : التجارة أفضل من الجهاد
قال عمر : « لئن أضرب في الأرض أبتغي من فضل الله ، أحبُّ من أن أجاهد في سبيل الله ! فقيل يا أمير المؤمنين ولم قلت ؟ قال : لأن الله تعالى يقول في كتابه : وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ . فقدم بالذكر من كان يضرب في الأرض لابتغاء فضل الله تعالى » . ( السير الكبير : 3 / 1012 ) .
( م 313 ) وكان يعطي رأس مال للمضاربة
في تاريخ البخاري : 5 / 442 : « عبيد الأنصاري : أعطاني عمر مالاً مضاربة » .
« وقد بلغنا عن عمر بن الخطاب وعن عبد الله بن مسعود وعن عثمان بن عفان أنهم أعطوا مالاً مضاربة » . ( الأم للشافعي : 7 / 118 ، وفتاوى السبكي : 1 / 417 )
( م 314 ) ويملك أراضيَ زراعية وبساتين !
قال في وفاء الوفا : 2 / 1241 : « الشبعان كان من ضمن صدقات عمر » .
وفي / 1175 : « الجرف فيه مال عمر بن الخطاب » .
واختلف مع أبيّ بن كعب على النخل ! « حلف لأبيٍّ قال : والله الذي لا إله إلا هو ، إن النخل لنخلي وما لأبيٍّ فيها شئ » . ( المغني : 12 / 112 ، و 116 ) .
وفي صحيح بخاري : 3 / 68 : « باب المزارعة بالشطر ونحوه . . وعامل عمر الناس على : إن جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر ، وإن جاؤوا بالبذر فلهم كذا » .
وفي معجم البلدان : 2 / 84 : « ثمغ : بالفتح ثم السكون والغين معجمة : موضع مال لعمر بن الخطاب » . وفي : 2 / 128 : « والجرف : موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام ، به كانت أموال لعمر بن الخطاب » .