تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

5 . مسائل في شدة عمر وقسوته

( م 320 ) قسوة عمر وشدته على المؤمنين !

قال الله تعالى : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ وقد زعموا أن عمر من هؤلاء الرحماء بالمؤمنين ورووا عنه أنه قال : « إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم ، ولا ليأخذوا أموالكم ، فمن فعل به ذلك فليرفعه إليَّ ، أقصه منه » ( أبو داود : 2 / 376 ، والمغني : 9 / 355 ، ومسند أحمد : 1 / 41 ، والحاكم : 4 / 439 ، والبيهقي : 8 / 48 ) . س 1 : هذا كلام طيب ، لكن عمل عمر كان بعكس هذا الكلام ! فقد كان يضرب الآخرين ويؤذيهم لأقل سبب ! فما رأيكم ؟ !

( م 321 ) قالوا لأبي بكر : أتستخلف علينا فظاً غليظاً ؟ !

« لما حضرت أبا بكر الوفاة بعث إلى عمر يستخلفه فقال الناس : أيستخلف علينا فظاً غليظاً . لو قد ملكنا كان أفظ وأغلظ ! فماذا تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر ؟ فقال أبو بكر : أتخوفوني بربي ؟ ! أقول يا رب أمرت عليهم خير أهلي » . ( تاريخ المدينة : 2 / 671 ، وسنن البيهقي : 8 / 149 ) . أسئلة : س 1 : كانت خلافة عمر بعد أبي كانت أمراً متفقاً عليه قبل بيعة أبي بكر ، فقد كان يذكر للخلافة عمر وأبا عبيدة ، وكان عمر يذكر أبا عبيدة وسالماً . وكان أول المعترضين عليه بنو تيم وهم عائشة وابنه عبد الرحمن وابن عمه طلحة ، لأنهم أرادوها وراثة لبني تيم وادعت عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أوصى بها لأبي بكر ووُلده ! لكن أبا بكر لم يكن يستطيع تجاوز عمر ! فهل توافقوننا على ذلك ؟ !