وسيأتي أنه كان يملك ضيعة أعطاها له اليهود قرب المدينة ، وكان يملك في خيبر مئة سهم من النخيل ، وهي غير سهمه الذي وصله من فتح خيبر .
( م 315 ) وكان له غلمان يتاجرون له ويعلمهم
في تاريخ المدينة ( 2 / 748 ) أنه مرَّ على غلام له فقال له : « إذا نشرت ثوباً كبيراً فانشره وأنت قائم ، وإذا نشرت ثوباً صغيراً فانشره وأنت قاعد ، فقال أبو ذر : اتقوا الله يا آل عمر ! فقال عمر : إنه لا بأس أن تزين سلعتك بما فيها .
عن أبي موسى الأشعري : قدمت على عمر بن الخطاب فخرجت معه إلى السوق فمر على غلام له رَطَّاب يبيع الرطبة فقال : كيف تبيع ؟ أنفش فإنه أحسن للسوق ! ثم مر على غلام له يبيع البرود فقال : كيف تبيع ؟ » .
أسئلة :
س 1 : ما رأيكم في ثروة عمر الكبيرة ، وفي صرفه على نفسه وأهله من بيت المال ؟ !
س 2 : لم نجد أن ورثة عمر وفوا الست وثمانين ألف درهم التي هي قرض عليه لبيت المال ، كما روى بخاري ( 4 / 205 ) فهل وجدتم أنها وفوها ؟ !
قال محمد بن جرير الطبري الشيعي في كتابه المسترشد / 523 : « ومما نقموا عليه : أخذه ثمانين ألف درهم من أموال المسلمين ، ثم أوصى ابنه عبد الله عند موته أن يكسر فيها ماله ويردها ، وقد قتل عثمان في أقل من هذا المقدار . ولا نعلم أحداً روى أن عبد الله ، قضى هذا المال عن الثاني » !
س 3 : هل توافقون عمر على تفضيله طلب الرزق على القتال في سبيل الله ؟ !
س 4 : ثبت أن عمر حذف من الأذان « حي على خير العمل » حتى « لا يتكل الناس على الصلاة ويدعوا الجهاد » ( الأحكام 1 / 84 ، ودعائم الإسلام : 1 / 144 ) .