فبعد حديثكم المعتمد في هجرته سراً ، لماذا تصرون على المكذوبات ؟ !
س 2 : روى ابن عبد البر في الإستيعاب ( 2 / 567 ) والعيني في عمدة القاري ( 16 / 245 ) أن سالماً مولى حذيفة هاجر قبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) بمدة مع عمر وجماعة ، وكان يؤمهم في الطريق وعندما استقروا في قباء ! فما بالنا لا نجد حضور عمر ولا أبي بكر مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) في قباء ، ولا عند دخوله المدينة ، ولا عند بنائه مسجده الشريف ؟ !
س 3 : هل كان في بني عدي شخص شجاع ؟ ففي المواجهة مع رسول الله / 377 : « ولقد تحققت وتبين لي أنه لم يقتل من بني عدي أحد لا مع المشركين ولا مع المؤمنين » .
( م 298 ) أمره النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يأخذ رسالة إلى مسلمي مكة فخاف !
« ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له ، فقال : يا رسول الله إني أخاف قريش على نفسي وليس بمكة من بني عدي أحد يمنعني ، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكني أدلك على رجل أعز بها مني عثمان بن عفان » ! ( سيرة ابن كثير : 3 / 318 ، والطبري : 2 / 278 )
والصحيح أنه أراد أن يبعثه إلى المسلمين كما رواه في كنز العمال ( 1 / 331 ) : « فاشتدَّ البلاء على من كان في يد المشركين من المسلمين ، فدعا رسول الله ( ص ) عمر فقال : يا عمر هل أنت مبلغ عني إخوانكم من أسارى المسلمين ؟ قال : لا يا رسول الله والله ما لي بمكة من عشيرة ! غيري أكثر عشيرةً مني . فدعا عثمان ، فأرسله » !
س 1 : ما عدا مما بدا ، حتى صار عمر البطل يحتاج إلى عشيرة تمنعه من قريش ؟ !
? (