تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
إنهض بنا إلى المدينة ، فإن القوم قد فرحوا بقدومك وهم يستريثون إقبالك إليهم فانطلق بنا ولا تقم هاهنا تنتظر علياً فما أظنه يقدم عليك إلى شهر ! فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كلّا ما أسرعه ، ولست أريم حتى يقدم ابن عمي وأخي في الله عز وجل وأحب أهل بيتي إليَّ ، فقد وقاني بنفسه من المشركين . قال : فغضب عند ذلك أبو بكر واشمأز ، وداخله من ذلك حسد لعلي ( عليه السلام ) . . فانطلق حتى دخل المدينة ، وتخلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقبا ينتظر علياً » .

( م 287 ) . بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبا بكر ليبلغ سورة براءة ثم عزله

قال المجلسي في البحار ( 30 / 411 ) : « إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يول أبا بكر شيئاً من الأعمال مع أنه كان يوليها غيره ، ولما أنفذه لأداء سورة براءة إلى أهل مكة عزله وبعث علياً ( عليه السلام ) ليأخذها منه ويقرأها على الناس ، ولما رجع أبو بكر إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال له ( صلى الله عليه وآله ) : لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني . فمن لم يصلح لأداء سورة واحدة إلى أهل بلدة ، كيف يصلح للرئاسة العامة المتضمنة لأداء جميع الأحكام إلى عموم الرعايا في سائر البلاد ؟ ! » . وفي خصائص علي ( عليه السلام ) للنسائي / 62 ، عن عمرو بن ميمونة قال : « إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا ابن عباس إما أن تقوم معنا ، وإما أن تخلو بنا بين هؤلاء . ، فقال ابن عباس : بل أنا أقوم معكم . قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ، قال : فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا ، قال : فجاء وهو ينفض ثوبه وهو يقول : أفٍّ وتُفّ ، وقعوا في رجل له بضع عشر ! وقعوا في رجل قال له رسول الله ( ص ) : لأبعثن رجلاً يحب الله ورسوله لا يخزيه الله أبداً ، قال : فاستشرف لها من استشرف فقال : أين ابن أبي طالب ؟ قيل : هو في الرحى يطحن