تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وفي صحيح بخاري : 4 / 190 ، ومسند أحمد : 1 / 3 ، من حديث طويل عن أبي بكر قال : « فقلت : يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا ، فقال : لا تحزن إن الله معنا حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة قال قلت : يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا وبكيت » ! والطبقات : 4 / 366 ، وأبو يعلى : 1 / 107 ، وابن شيبة : 8 / 457 ، وغيرها . أسئلة : س 1 : ألا تلاحظون أن سبب هجرة أبي بكر الذي ذكرته هذه الروايات أرجح ، لأنه خال من التناقض الذي ذكرته رواية السلطة ؟ ! س 2 : من تناقض روايات السلطة أن بعضها ذكر أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) طلب من أبي بكر أن يهاجر معه فهاجر من بيته ، وبعضها يذكر أنه لم يكن على علم بهجرته ؟ س 3 : ذكرت روايات السلطة أن أسماء بنت أبي بكر كانت يومها في مكة ، وذكر بعضها أنها كانت مع زوجها الزبير في المدينة ، وأنها في تلك الفترة وضعت حملها ! فما هو الصحيح ؟ !

( م 286 ) أسئلة حول آية الغار ؟

قال الله تعالى في سورة التوبة ، ونزلت في السنة التاسعة بعد غزوة تبوك : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأرض أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ . إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ . إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . ( 38 - 40 ) . وهذه أسئلة حولها :
ألف سؤال وإشكال — صفحة 342 | الشيخ علي الكوراني العاملي