المقابل يواجه علي وأبناؤه ( عليهم السلام ) وشيعتهم الموت باطمئنان ويقين ، وثقة برحمة الله تعالى ، حتى اشتهر عن علي ( عليه السلام ) قوله لما ضرب : فزت ورب الكعبة !
( م 280 ) كانت عنيفة فقتلت امرأة ! وقتلت حفصة امرأتين !
فقد قتلت عائشة امرأة واحدة ، زعمت أنها كتبت لها سحراً ، أما حفصة فقتلت امرأتين زعمت أنهما كتبا لها سحراً ! ( المحلى : 11 / 395 ) .
وقال النووي في المجموع ( 20 / 39 ) : « وأخرج مالك عن عائشة أنها قطعت يد عبد لها وأخرج أيضاً أن حفصة قتلت جارية لها سحرتها » .
وقال مالك في الموطأ ( 2 / 871 ) إن الأمة كانت مدبرة ، أي مكاتبة على حريتها . وفي الإستذكار ( 8 / 158 ) أن حفصة : « أمرت بها عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب فقتلها » ومغني ابن قدامه : 10 / 80 ، وصححه الألباني في إرواء الغليل : 6 / 178 .
وفي الطبقات : 3 / 356 ، أنها عندما قتل عمر دفعت أخاها عبيد الله لقتل الهرمزان وجفينة طفلة أبي لؤلؤة ! قال أخوها عبد الله : « يرحم الله حفصة فإنها من شجع عبيد الله على قتلهم » !
أسئلة :
س 1 : ألا تلاحظون العنف والخشونة في سلوك عائشة وحفصة وفي منطقهما ، والرحمة واللين في سلوك فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ؟ !
س 2 : هل يجوز للإنسان أن يقتل شخصاً يتهمه بأنه كتب له سحراً ، أم يجب عليه أن يشتكيه للقاضي ويأتي بالبينة ، فيحكم عليه بالتأديب إن ثبت عليه ؟ !
س 3 : عندما قتل عمر دفعت حفصة ابنه عبيد الله فذهب إلى بيته وقتل طفلته ، وقتل صاحبه جفينة ، وقتل الهرمزان ، واتفق المسلمون على أن الهرمزان مسلم قتل مظلوماً ،