وقال لها ابن أخيها القاسم بن محمد بن أبي بكر : « يا عمة ! ما غسلنا رؤوسنا من يوم الجمل الأحمر ، أتريدين أن يقال يوم البغلة الشهباء » ! ( اليعقوبي : 2 / 225 )
. وروى بخاري في كتاب الكنى / 5 ، تعليقا لاذعاً لابن عباس لما رأى بغلة عائشة ركضت بها في المسعى وخرجت عن سيطرتها ، فقال : « كان يوم البغلة » !
س 2 : من هو القائل :
أيا بنت أبي بكر * فلا كان ، ولا كنت
تجملت تبغلت * وإن عشت تفيلت
لك التسع من الثمن * وبالكل تملكت
س 3 : نص المؤرخون على أن المدينة غصت بالناس يوم تشييع الحسن ( عليه السلام ) ، ومعنى : وأخرجت ناصيتها بيدها : أخرجت شعرها أمام الناس ، لأن الناصية شعر مقدم الرأس ! فهل يجوز ذلك ، وهل يناسب زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ !
( م 263 ) قطع عثمان مخصصات عائشة وحفصة فثارتا عليه !
قطع عثمان مخصصات عائشة وحفصة ، فجاءتا معترضتين فقال : « لا أجد لك موضعاً في الكتاب ولا في السنة ، وإنما كان أبوك وعمر بن الخطاب يعطيانك بطيبة من أنفسهما ، وأنا لا أفعل ! قالت له : فأعطني ميراثي من رسول الله » . ( أمالي المفيد / 125 ) « وكان متكئاً فجلس وقال : ستعلم فاطمة أي ابن عم لها أنا اليوم ! ثم قال لهما : ألستما اللتين شهدتما عند أبويكما ولفقتما معكما أعرابياً يتطهر ببوله مالك بن أوس بن الحدثان فشهدتما معه أن النبي قال : لا نورث » . ( المسترشد / 508 ) .
وفي كتاب سُليم بن قيس / 242 : « لا والله ولا كرامة لكما ولا نعمت عنه ! ولكن أجيز شهادتكما على أنفسكما فإنكما شهدتما عند أبويكما أنكما سمعتما من رسول