تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
الرجل فقامت خلفه تصلي ، ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخباء فقام معه يصلي . قال فقلت للعباس : من هذا يا عباس ؟ قال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي . قال فقلت : من هذه المرأة ؟ قال : هذه امرأته خديجة ابنة خويلد . قال قلت : من هذا الفتى ؟ قال : هذا علي بن أبي طالب ابن عمه . قال فقلت : فما هذا الذي يصنع ؟ قال : يصلي وهو يزعم أنه نبي ، ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه هذا الفتى ، وهو يزعم أنه سيفتح عليه كنوز كسرى وقيصر ! قال فكان عفيف وهو ابن عم الأشعث بن قيس يقول وأسلم بعد ذلك فحسن إسلامه : لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ فأكون ثالثاً مع علي بن أبي طالب » ! والطبراني الكبير : 10 / 183 ، وتاريخ دمشق : 3 / 265 ، وسير الذهبي : 1 / 463 ، وما نزل من القرآن في علي لابن مردويه / 49 ، والحاكم : 3 / 183 ، والاستيعاب : 3 / 1096 و 1242 ، والفصول المختارة / 273 ، وشرح النهج : 13 / 225 ، وشواهد التنزيل : 2 / 302 . أما الفرائض الخمس فقد فرضت في الإسراء والمعراج ، وكان المعراج في السنة الثانية وليس بعد وفاة خديجة ( عليها السلام ) كما زعمت عائشة ! س 3 : ما دام حسد عائشة وصل إلى تحريفها حديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو حديث قدسي ، فأضافت له القصب ! ثم حرفت سيرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) فجعلت معراجه بعد وفاة خديجة ( عليها السلام ) فما الذي يضمن لنا أنها لم تحرف بقية الأحاديث والأحداث ؟ ! س 4 : بماذا تصفون مستوى الأدب والأخلاق عند زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) التي تضطره مع حلمه وتسامحه لأن يطردها ، ويأخذ بشدقها حتى تسكت ؟ !

( م 261 ) حسدها لفاطمة ( عليها السلام ) وتوبيخ النبي ( صلى الله عليه وآله ) لها

قال ابن حجر في فتح الباري ( 9 / 222 ) : « دخل رسول الله ( ص ) على عائشة وفاطمة ، وقد جرى بينهما كلام فقال : ما أنت بمنتهية يا حميراء عن ابنتي ! إن مثلي ومثلك كأبي زرع مع أم زرع ! فقالت : يا رسول الله حدثنا عنهما . فقال : كانت قرية فيها