تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
لها ببيت في الجنة . قالت عائشة : « ما حسدت امرأة قط ما حسدت خديجة حين بشرها النبي ببيت » ! وقد روى عددٌ منهم حديث بيت خديجة ( عليها السلام ) بدون قصب ! ففي فضائل الصحابة / 75 ، للنسائي : « بشر رسول الله خديجة ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب » . والنسائي : 5 / 94 ، والجامع الصغير : 2 / 247 لكن عائشة جعلته كوخاً من قصب ! « بشر خديجة ببيت من الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب » ! ( بخاري : 2 / 203 ) . أما لماذا من قصب ؟ فتقول عائشة : « توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة ، فقال رسول الله ( ص ) : أريتُ لخديجة بيتاً من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب » . وفي فتح الباري : 1 / 27 : « ماتت خديجة قبل أن تفرض الصلاة فقال النبي : رأيت لخديجة بيتاً من قصب » ! فبيت خديجة ( عليها السلام ) بزعمها من قصب لأنها لم تصلَّ ، أما بيتها هي فهو من لؤلؤ لأنها صلَّت ! وهذا يسليها عن بشارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لخديجة ببيت في الجنة ، وعن حبه لها وتفضيله إياها على عائشة ! أسئلة : س 1 : القصب هو النبات المعروف ، فهل رأيتموه وصفاً لقصور الجنة ؟ ! س 2 - كيف تصدقون قول عائشة إن خديجة ( عليها السلام ) ماتت قبل أن تفرض الصلاة مع أن أحاديث السيرة مجمعة على أن الصلاة كانت من حين البعثة ، وكانت خديجة تصلي مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد صححوا رواية ابن عفيف الكندي ، ونحوها رواية ابن مسعود ، كما في مسند أحمد : 1 / 209 ، والحاكم وصححه : 3 / 183 ، ومجمع الزوائد : 9 / 222 ، قال : « كنت امرأ تاجراً فقدمت الحج فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة وكان امرأ تاجراً ، فوالله إني لعنده بمنى إذ خرج رجل من خباء قريب منه فنظر إلى الشمس فلما رآها مالت قام يصلي . قال : ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه ذلك