تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة ألا عائشة ! قالت فقلت : أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ! ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله ( ص ) فأرسلت إلى رسول الله تقول إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر ، فكلمته فقال : يا بنية ألا تحبين ما أحب ؟ قالت : بلى فرجعت إليهن فأخبرتهن ، فقلن : إرجعي إليه فأبت أن ترجع ، فأرسلن زينب بنت جحش فأتته فأغلظت وقالت : إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة ، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها ، حتى أن رسول الله ( ص ) لينظر إلى عائشة هل تكلم ؟ فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها ! قالت فنظر النبي ( ص ) إلى عائشة وقال إنها بنت أبي بكر ! » ومسلم ( 7 / 135 ، وأحمد : 6 / 88 ، وغيرهما . وفي صحيح ابن حبان ( 16 / 47 ) : « عن عائشة قالت : لما رأيت من النبي ( ص ) طيب نفس قلت : يا رسول الله أدع الله لي ، فقال : اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر ، ما أسرت وما أعلنت فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجرها من الضحك » ! ووثقه في الزوائد ( 9 / 243 ) . وبهذا تحاول أن تجعل نفسها الوحيدة التي دعا لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) بغفران كل ما ستفعله بعده ! لتغطي به ذنبها في سفك دماء ألوف المسلمين في حرب الجمل ! ولم يكتفوا بذلك فوضعوا على لسان أم سلمة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان من حبه لعائشة « لا يتمالك » ! ( الطبراني الكبير : 23 / 45 ) . وروى الذهبي في سيره ( 2 / 172 ) أن ابن عمرو بن العاص بعث شخصاً إلى أم سلمة قال : « سلها أكان رسول الله يقبل وهو صائم ؟ فإن قالت لا ، فقل : إن عائشة تخبر الناس أنه كان يقبل وهو صائم ، فقالت : لعله أنه لم يكن يتمالك عنها حباً ، أما إياي فلا » !