( م 241 ) شهادة عائشة المتناقضة في أحب الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) !
وقعت عائشة في التناقض عندما شهدت بأن علياً وفاطمة ( عليهما السلام ) أحب الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم زعمت أنها وأباها أحب الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) !
روى أحمد ( 4 / 275 ) : « استأذن أبو بكر على رسول الله ( ص ) فسمع صوت عائشة عالياً وهي تقول : والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني ، مرتين أو ثلاثاً ، فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها ( ضربها ) فقال : يا بنت فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله » ! والنسائي ( 5 / 139 ، و 365 ، وأبو داود : 2 / 477 ) .
وروى النسائي ( 5 / 139 ) : « عن جميع بن عمير قال دخلت مع أمي على عائشة فسمعتها تسألها من وراء الحجاب عن علي ( عليه السلام ) ؟ فقالت : تسأليني عن رجل ما أعلم أحداً كان أحب إلى رسول الله ( ص ) منه ، ولا أحب إليه من امرأته » . وخصائص أمير المؤمنين للنسائي / 109 .
وفي تناقضات الألباني الواضحات : 2 / 251 : « كان أحب النساء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة ومن الرجال علي . وقد كتم الألباني شاهداً صحيحاً رواه الإمام أحمد في مسنده ( 4 / 275 ) عن النعمان بن بشير قال : استأذن أبو بكر على رسول الله فسمع صوت عائشة عالياً . . . قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ( 7 / 27 ) : أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي بسند صحيح عن النعمان بن بشير » .
وفي تفسير ابن كثير ( 3 / 493 ) ، عن ابن حوشب : « دخلت مع أبي على عائشة فسألتها عن علي فقالت : تسألني عن رجل كان من أحب الناس إلى رسول الله وكانت تحته ابنته وأحب الناس إليه ؟ لقد رأيت رسول الله دعا علياً وفاطمة وحسن وحسيناً رضي الله عنهم فألقى عليهم ثوباً فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب