تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وأخاك حتى أكتب كتاباً ، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أول » ! ( مسلم 7 / 110 ، وأحمد : 6 / 144 ، وغيرهما ) ورواه بخاري : 7 / 8 ، و : 8 / 126 ، بلفظ : « أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد ، أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون » . وقال ابن حجر : 1 / 186 و : 13 / 177 : « أفرط المهلب فقال : فيه دليل قاطع في خلافة أبي بكر ، والعجب أنه قرر بعد ذلك أنه ثبت أن النبي ( ص ) لم يستخلف » ! وكان عبد الرحمن بن أبي بكر أكثر صراحة من أخته فقال : « قال رسول الله : إئتوني بكتاب وكتف أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده أبداً » . ( مجمع الزوائد : 5 / 181 ) . أي ليكتب الخلافة لأبي بكر وبنيه ! ولم يذكر لماذا لم يكتب النبي ( صلى الله عليه وآله ) الخلافة لهم ، فهل اتهمه أحدٌ بأنه يهجر وقال : حسبنا كتاب الله ؟ ! وهل لغطوا واختلفوا فطردهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : قوموا عني ؟ ! وقد عملت عائشة ليكون أخوها عبد الرحمن خليفة ، فقتله معاوية ، وكانت عملت ليكون الخليفة ابن عمها طلحة فقتله مروان في معركة الجمل ! ثم كانت تهئ ابنه موسى بن طلحة ، الذي ادعى أنه المهدي الموعود ، وسيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، ولكنه لم يصل إلى شئ ، ولم يملأ شبراً من الأرض عدلاً ! كما زعمت عائشة أن بني تيم أسرع العرب إلى الإسلام ! « قالت : دخل عليَّ رسول الله ( ص ) وهو يقول : يا عائشة ، قومك أسرع أمتي بي لحاقاً » ( حياة الصحابة : 2 / 365 ) . أسئلة : س 1 : ما دام النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمر بإحضار أبي بكر وابنه ليكتب لهما عهده بالخلافة من بعده ، فما الذي منعه من ذلك ؟ وهل صاح أحد إن النبي ليهجر ، حسبنا كتاب الله ؟ ! س 2 : هل تصدقون بأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يستخلف علياً ( عليه السلام ) ولا غيره ، أم تصدقون حديث عائشة بأنه أراد أن يستخلف أبا بكر وأولاده من بعده ؟ !