س 3 : هل خالف أبو بكر وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) له ولأولاده بعده ، فلم يستخلف ابنه عبد الرحمن واستخلف عمر بن الخطاب ؟ !
س 4 : ما معنى : « يا عائشة قومك أسرع أمتي بي لحاقاً » ؟ وهل كان بنو تيم أسرع الناس لحاقاً بالإسلام ، أو أسرع الناس لحاقاً برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد موته ؟ !
( م 243 ) وكانت معجبة بابن عشيرتها طلحة وابنه موسى
كان طلحة يأتيها فيجلس معها فنهاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأجابه طلحة بخشونة وجاهلية ! ثم قال : لئن مات محمد لأتزوجن عائشة !
« فقال النبي ( ص ) : لا تقومن هذا المقام بعد يومك هذا ! فقال : يا رسول الله إنها ابنة عمي والله ما قلت لها منكراً ولا قالت لي ! قال النبي : قد عرفت ذلك . إنه ليس أحد أغْيَرُ من الله وإنه ليس أحد أغْيَر مني ! فمضى ثم قال : يمنعني من كلام ابنة عمي لأتزوجنها من بعده ! فأنزل الله هذه الآية : وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا » ( سنن البيهقي : 7 / 69 )
وفي تفسير القمي : 2 / 195 : « لما أنزل الله : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ، وحرم الله نساء النبي على المسلمين ، غضب طلحة فقال : يحرم محمد علينا نساءه ويتزوج هو نساءنا ! لئن أمات الله محمداً لنفعلن كذا وكذا » !
ثم عملت عائشة زمن عثمان ليكون طلحة الخليفة بعده ، لكنها تفاجأت ببيعة المسلمين لعلي ( عليه السلام ) ، فقالت : وددتُ أن السماء انطبقت على الأرض إن تم هذا ! وكانت في الطريق إلى المدينة فرجعت إلى مكة ، وضربت خيمتها في حجر إسماعيل وأخذت تُخذِّلُ الناس عن بيعة علي ( عليه السلام ) ، وأعلنت أن عثمان قتل مظلوماً