س 1 : هل رويتم شيئاً من مناقب عائشة وفضائلها عن غيرها من نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) أو الصحابة ؟ ! وإذا وضعنا جانباً ما روته هي فهل يبقى لها شئ ؟ !
( م 238 ) المرأة عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ريحانة ، وعند البدوي أكلة ثريد
من أشهر ما روته عائشة في فضائلها أو رووه عنها ، ما في صحيح بخاري ( 4 / 131 ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) شبهها بأكلة ثريد ! فقال : « كَمُلَ من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران . وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام » ! وهذا لا ينسجم مع أحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن المرأة وتشبيهاتها الراقية من عالم الجمال والعطر والريحان والقوارير ، وعالم القيم والأمانة ، بينما يجعلها هذا النص أكلة ، ويجعل الثريد أفضلها !
س 1 : إن وصف الرجل للمرأة بأنها أكلة ، يكشف عن شعوره الجنسي تجاهها ونظرته إليها كما ينظر البدوي لأكلة الثريد ! فلا بد أن عائشة سمعته من بدوي ، لأنه لا يوجد في حديث من أحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) إطلاقاً إلا في حديثها ؟ !
( م 239 ) وزعمت أنها سابقت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فاستعمل الحيلة معها !
في مسند ، حمد ( 6 / 264 ) : « عن عائشة قالت : خرجت مع النبي ( ص ) في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ، ولم أبدن ، فقال للناس : تقدموا فتقدموا ، ثم قال لي : تعالي حتى أسابقك ، فسابقته فسبقته ، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت ، خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس : تقدموا فتقدموا ، ثم قال : تعاليْ حتى أسابقك ، فسابقته فسبقني ، فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك » ! ونحوه : 6 / 39 ، وابن ماجة ( 1 / 636 ) على شرط بخاري .