تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
س 1 : لاحظوا أنها ذكرت سفرتين ولم تسمهما ، وهذا يوجب الشك في كلامها ! ويزيد الشك أن الحادثتين كانتا بحضور الصحابة ! لكن لم يروهما أحد إلا عائشة ؟ !

( م 240 ) وزعمت أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان عنده مغنيتان !

في صحيح بخاري ( 3 / 228 ) : « عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله ( ص ) وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعَاث ( معركة بين الأوس والخزرج ) ، فاضطجع على الفراش وحول وجهه ، فدخل أبو بكر فانتهرني وقال : مزمارة الشيطان عند رسول الله ! فأقبل عليه رسول الله ( ص ) فقال : دعهما . فلما غفل غمزتهما فخرجتا . قالت : وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب ، فإما سألت رسول الله ( ص ) وإما قال : تشتهين تنظرين ؟ فقلت : نعم فأقامني وراءه خدي على خده ويقول : دونكم يا بني أرفدة ! ( اسم للأحباش يشجعهم بذلك ) حتى إذا مللت قال : حسبك ؟ قلت : نعم . قال فاذهبي » . وفي الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية / 480 : « وهو النبي الذي رفع عائشة على منكبه لتنظر إلى الحبشة الذين كانوا يلعبون في المسجد ، فاضطر عمر بن الخطاب أن ينهرهم » ! راجع صحيح مسلم كتاب صلاة العيدين الحديث 18 - 22 . والشياطين من الجن والإنس كانوا يلهون في جلسة مع رسول الله ، فعندما جاء عمر بن الخطاب فروا عندما رأوا عمر ، ومن قبل كانوا آمنين ويلهون ! فمعنى ذلك أن لعمر هيبة ورهبة وأهمية عند شياطين الجن والإنس أكثر من النبي ! راجع سنن الترمذي - أبواب المناقب ، باب مناقب عمر ! أسئلة : س 1 : قال ابن طاووس في الطرائف / 221 : « كيف حسن من هؤلاء المسلمين نقل مثل هذه الأحوال لنبيهم وتصحيحهم لها ، وهم قد ذكروا عنه أنه أعقل العقلاء وأكمل