تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦

( م 237 ) فضائل عائشة ومناقبها من أقوالها هي !

يمكن أن يروي الصحابي أقوال النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حقه ، لكن في العادة أن يرويها معه صحابة آخرون ، كما هو الحال في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وغيره . لكن يأخذك العجب عندما تجد أن الذي روى عامة فضائل عائشة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، هو عائشة وحدها ، وليس معها إلا عائشة ! ثم تجد في رواياتها التهافت والتناقض ، وأنها تفردت بروايات لم يصدقها أحد ، مثل رواية رضاع الكبير وآيته التي أكلتها السخلة فجعلت القرآن ناقصاً ! لذا صار من حقك أن تشك في الباقي وتقول إن أم المؤمنين تبالغ في نفسها وأقاربها فتحفظوا من قبول قولها ، فتأملوا في نماذج من مبالغاتها : قالت كما في الطبقات ( 8 / 44 ) : « أعطيت خلالاً ما أعطيتها امرأة ! ملكني رسول الله ( ص ) وأنا بنت سبع سنين ، وأتاه الملك بصورتي في كفه فنظر إليها ، وبنى بي تسع سنين ، ورأيت جبريل ولم تره امرأة أخرى غيري ، وكنت أحب نسائه إليه ، وكان أبي أحب أصحابه إليه ، ومرض رسول الله في بيتي » وقالت كما في تاريخ بغداد ( 14 / 35 ) : « كانت ليلتي من رسول الله ( ص ) فلما ضمني وإياه الفراش قلت : يا رسول الله ألست أكرم أزواجك عليك ؟ قال : بلى يا عائشة قلت : فحدثني عن أبي بفضيلة . قال : حدثني جبريل أن الله تعالى لما خلق الأرواح اختار روح أبي بكر الصديق من بين الأرواح وجعل ترابها من الجنة ، وماؤها من الحيوان ، وجعل له قصراً في الجنة من درة بيضاء ، مقاصيرها فيها من الذهب والفضة البيضاء » . وقالت . . وقالت . . الخ .