ولا نعتمد على أحاديث عائشة وحفصة ، خاصة في مدح نفسيهما وأسرتيهما ! ونعتقد أنهما عصتا الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) بنص سورة التحريم ، ولم تثبت توبتهما ولا عفو النبي ( صلى الله عليه وآله ) عنهما ، وأن عائشة خرجت على إمامها ( عليه السلام ) ، وشقت عصا المسلمين ، وسببت قتل ألوف المسلمين ، ولم تثبت توبتها !
أسئلة :
س 1 : لماذا تُصِرُّون على أن نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) كلهن مؤمنات تقيات من أهل الجنة ، وأنتم تقرؤون قوله تعالى : ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحِينِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ؟ فهل هذا إلا مكابرة من أجل فلانة وفلانة ؟ !
وكذلك تفسيركم قوله تعالى : الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ، بأنه في الدنيا والآخرة ، مع أنه مختص بالآخرة ؟ !
س 2 : لو كان الأمر كما تقول عائشة أن الله تعالى أمر رسوله بالزواج منها ، فلماذا لم يقل ذلك الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ولا أحد غيرها ؟
ولو كان الأمر كما تقول وأن جبرئيل جاء بصورتها على فوطة حرير ، لقال ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! ولأظهرتها عائشة وافتخرت بها ورفعتها علماً ؟ !
( م 236 ) ما رووه في سنّ عائشة وأنها تزوجت قبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟
روت السلطة عن عائشة كثيراً من كلامها عن زواجها ، فقالت إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) عقد زواجه عليها وعمرها ست سنين وتزوجها وعمرها تسع سنين .
واتهمت عائشة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأنه كان يستمتع بها وهي بنت ست سنين !