تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
يقصد أنها صدقته في ادعائه أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا نورث . ما تركناه صدقة ! مع أنهم رووا في أصح كتبهم أنها كذبته ! « فقال لها أبو بكر إن رسول الله قال : لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة بنت رسول الله ، فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر » ! ( صحيح بخاري : 4 / 42 ) . 11 - وفي ( 15 / 10 ) : دافع الرازي عن شخصية جده الغضوبة الكئيبة ! قال : « وفي حديث عائشة أنها قالت : إن أبا بكر رجل أسِيف ، أي حزين ! قال الواحدي : والقولان متقاربان ، لأن الغضب من الحزن والحزن من الغضب كان موسى غضبان على قومه لأجل عبادتهم العجل ، أسفاً حزيناً لأن الله تعالى فتنهم » . 12 - وفي تفسير قوله تعالى : ( 11 / 90 ) : لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ ، اعترف الرازي بأن أبا بكر تشاتم مع شخص بحضور النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقام عنهما النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم ينصر أبا بكر ! قال « فقام النبي ( ص ) ! فقال أبو بكر : شتمني وأنت جالس فلما رددت عليه قمت ! قال : إن ملكاً كان يجيب عنك ، فلما رددت عليه ذهب ذلك الملك وجاء الشيطان ، فلم أجلس عند مجئ الشيطان » ! 13 - وزعم الرازي في ( 9 / 117 و 128 ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أرسل أبا بكر إلى يهود بني قينقاع يدعوهم إلى الإسلام وإيتاء الزكاة ، فقال فنحاص اليهودي : إن الله فقير يسألنا القرض ! فلطمه أبو بكر في وجهه وقال : لولا الذي بيننا وبينكم من العهد لضربت عنقك ، فشكاه إلى رسول الله ( ص ) وجحد ما قاله ، فنزلت هذه الآية تصديقاً لأبي بكر : لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقَ . ( آل عمران : 181 ) أقول : أكثروا من تهديد عمر وأبي بكر بضرب العنق ، تعويضاً لهما عن الجهاد !