وفي ( 4 / 11 ) : ذكر الرازي أن أبا بكر كان له محل أعده للصلاة في مكة ، فخربوه . ولم يذكر من خربه من المشركين ، وهل دافع عنه أبو بكر أو أبوه وأولاده وحاولوا منعهم من تخريبه أم لا ؟ !
8 - وفي ( 4 / 85 ) : اعتذر لجده أبي بكر ، لجهله حكم سهم الجدة في الإرث ، وتناقضه فيه !
وفي ( 9 / 221 ) ذكر اختلاف أبي بكر وعمر في معنى الكلالة في الإرث ، فزعم أن قول أبي بكر بأنها سوى الوالدين والولد ، هو القول الصحيح .
والصحيح أن أبا بكر وعمر تحيرا في الكلالة ولم يثبتا فيها على رأي ، وتحير تبعاً لهما رواة السلطة وعلماؤها ، ولهم فيها أقوال كثيرة ، وسيأتي أن عمر تحير فيها إلى آخر عمره ، وأوصى المسلمين عند وفاته بحلها !
أما أبو بكر فقال الرازي نفسه إنه كان يشك في الكلالة وقال : « أقول فيها برأيي فإن يك صواباً فمن الله ، وإن يك خطأ فمني ومن الشيطان وما رووا عنه قد اختلفت فيه الرواية » . ( المحصول : 6 / 50 ، وأصول السرخسي : 2 / 133 ) .
9 - وفي ( 4 / 169 ) : نقض الرازي روايتهم عن ثروة أبي بكر فقال : « وأما الجوع فقد أصابهم في أول مهاجرة النبي ( ص ) إلى المدينة لقلة أموالهم ، حتى أنه كان يشد الحجر على بطنه ، وروى أبو الهيثم بن التيهان أنه لما خرج التقى مع أبي بكر قال : ما أخرجك ؟ قال : الجوع ! قال : أخرجني ما أخرجك » . وهذا يكذب ما رووه عن ثروته التي حملها إلى المدينة ، ويوجب الشك في أصل وجودها أيضاً !
10 - وزعم الرازي ( 9 / 211 ) « أن فاطمة ( عليها السلام ) رضيت بقول أبي بكر بعد هذه المناظرة ، وانعقد الاجماع على صحة ما ذهب إليه أبو بكر » !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 255
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٥٥