تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

الفصل التاسع والعشرون

الوجه الآخر للفخر الرازي !

( م 231 ) عاش الفخر الرازي في ظل السلاطين الخوارزمية

عقدنا هذا الفصل لبيان تعصبات محمد بن عمر ، المعروف بالفخر الرازي ، وهو من ذرية أبي بكر ، وهو متعصب له أكثر من تعصبه لعمر ! قال الزركلي في الأعلام ( 6 / 313 ) : « الفخر الرازي ( 544 - 606 ) محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري ، أبو عبد الله ، فخر الدين الرازي : الإمام المفسر ، أوحد زمانه في المعقول والمنقول وعلوم الأوائل ، وهو قرشي النسب . أصله من طبرستان ، ومولده في الري وإليها نسبته ويقال له : ابن خطيب الري . رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان ، وتوفي في هراة . أقبل الناس على كتبه في حياته يتدارسونها ، وكان يحسن الفارسية » . وفي هامشه عن مختصر تاريخ الدول / 418 : « كان الفخر الرازي يركب وحوله السيوف المحدبة ، وله المماليك الكثيرة والمرتبة العالية عند السلاطين الخوارزمشاهية » . وقال الذهبي في تاريخه ( 43 / 211 ) : « قصد ( الرازي ) خوارزم وقد تمهَّرَ في العلوم ، فجرى بينه وبين أهلها كلام فيما يرجع إلى المذهب والعقيدة ، فأخرج من البلد ، فقصد ما وراء النهر ، فجرى له أيضاً ما جرى بخوارزم فعاد إلى الري ، وكان بها طبيب حاذق ، له ثروة ونعمة ، وله بنتان ولفخر الدين ابنان ، فمرض الطبيب فزوج بنتيه بابني الفخر ، ومات الطبيب فاستولى الفخر على جميع أمواله