تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

( م 227 ) لم يصح أي حديث فيه فضيلة لأبي بكر وعمر !

قال الأميني في الغدير ( 7 / 87 ) : « هل صح عن النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) فيه حديث فضيلة ؟ وهل صح ما رووه فيه من الثناء الكثير الحافل ؟ ! قال الفيروزآبادي في خاتمة كتابه سفر السعادة المطبوع في خاتمة الكتاب : في الإشارة إلى أبواب روي فيها أحاديث وليس منها شئ صحيح ، ولم يثبت منها عند جهابذة علماء الحديث شئ ! ثم عد أبواباً إلى أن قال : باب فضائل أبي بكر الصديق : أشهر المشهورات من الموضوعات : أن الله يتجلى للناس عامة ، ولأبي بكر خاصة . . الخ . » . هذا ، وقد اعترف علماؤهم بكثرة المكذوبات في فضائل أبي بكر وعمر حتى المتعصب منهم ، فقد قال ابن القيم في المنار المنيف / 115 : « فصل : ومما وضعه جهلة المنتسبين إلى السنة في فضائل الصديق حديث : إن الله يتجلى للناس عامة يوم القيامة ولأبي بكر خاصة . وحديث : ما صب الله في صدري شيئاً إلا صببته في صدر أبي بكر ! وحديث : كان إذا اشتاق إلى الجنة قبل شيبة أبي بكر ! وحديث : أنا وأبو بكر كفرسي رهان ! وحديث : إن الله لما اختار الأرواح اختار روح أبي بكر ! وحديث عمر : كان رسول الله وأبو بكر يتحدثان وكنت كالزنجي بينهما ! وحديث : لو حدثتكم بفضائل عمر عمر نوح في قومه ما فنيت وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر ! وحديث : ما سبقكم أبو بكر بكثرة صوم ولا صلاة إنما سبقكم بشئ وقر في صدره » ! وقال العجلوني في كشف الخفاء ( 2 / 419 ) : « وباب فضائل أبي بكر الصديق أشهر المشهورات من الموضوعات كحديث : إن الله يتجلى للناس عامة ولأبي بكر خاصة ! وحديث : ما صب الله في صدري شيئاً إلا وصببته في صدر أبو بكر !