س 2 : ألا تلاحظون أن علماءكم اعترفوا على أنفسهم وجماعتهم ، بأنهم وضعوا الأحاديث المكذوبة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم اتهموا الشيعة بذلك !
س 3 : ترون في عصرنا كثرة الكذب في الإعلام الحكومي ، فلماذا تبرئون الحكومات التاريخية المعادية لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، وتتهمون المعارضة ؟ !
( م 228 ) كان الوضاعون من قبل معاوية ، فوظفهم رسمياً وكثَّرهم !
أوردنا في هذا الكتاب ( 2 / 88 ) مراسيم معاوية التي رواها المؤرخ المدائني السني ، في كتابه : الأحداث ، قال : « كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة : أن برئت الذمة ممن روى شيئاً من فضل أبي تراب وأهل بيته ، فقامت الخطباء في كل كورة وعلى كل منبر يلعنون علياً ويبرؤون ويقعون فيه وفي أهل بيته ، وكان أشد كل الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة !
وكتب معاوية إلى عماله في جميع الآفاق ألا يجيزوا لأحد من شيعة علي وأهل بيته شهادة ! وكتب إليهم : أن انظروا من قبلكم من شيعة عثمان محبيه وأهل ولايته ، والذين يروون فضائله ومناقبه ، فأدنوا مجالسهم وقربوهم وأكرموهم واكتبوا لي بكل ما يروي كل رجل منهم واسمه واسم أبيه وعشيرته ، ففعلوا ذلك حتى أكثروا في فضائل عثمان ومناقبه ، لما كان يبعث إليهم معاوية من الصلات والكساء والحباء والقطائع !
ثم كتب إلى عماله : إن الحديث في عثمان قد كثر وفشا في كل مصر وفي كل وجه وناحية ، فإذا جاءكم كتابي هذا فادعوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة والخلفاء الأولين ، ولا تتركوا خبراً يرويه أحد من المسلمين في أبي تراب ، إلا