تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
يؤتي الله تبارك وتعالى من يشاء » . ( مسند أحمد : 5 / 50 ، وأبو داود : 2 / 398 ، والترمذي : 3 / 369 ، وصححه ، والنسائي في فضائل الصحابة / 12 ، والحاكم : 3 / 71 ، وصححه بشرط الشيخين ، والطيالسي / 116 ، وروى تكملته : فغضب معاوية فزخ في أقفائنا وأخرجنا ! فقال زياد لأبي بكرة : أما وجدت من حديث رسول الله حديثاً تحدثه غير هذا ؟ ! قال : والله لا أحدثه إلا به حتى أفارقه ! قال : فلم يزل زياد يطلب الإذن حتى أذن لنا فأدخلنا فقال معاوية يا أبا بكرة حدثنا بحديث عن رسول الله لعل الله أن ينفعنا به قال : فحدثه أيضاً بمثل حديثه الأول فقال له معاوية : لا أباً لك تخبرنا أنا ملوك فقد رضينا أن نكون ملوكاً » . أقول : أبو بكرة بن أبي عبيد هو أخ زياد بن أبيه ، وكان يمثل الاتجاه المعادي لعلي ( عليه السلام ) غير المقتنع بمعاوية ، ولذا جعل خلافة النبوة تنتهي بعثمان ، وأخرج منها علياً ( عليه السلام ) ! بينما المعتمد عند السنة حديث سفينة مولى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأن خلافة النبوة ثلاثون سنة ، وهو برأينا أيضاً موضوع ، مفصل على مقاس آخرين . أما أمر معاوية لشرطته أن يضربوا أدبار الوفد ويطردوهم ، فلأنه أراد شهادة من أبي بكرة بأن حكمه خلافة فشهد بعكسه ، فطرده وأهانه ! وقد لاحظت أن أبا بكرة زعم في حديثه المكذوب أن الميزان لما وصل إلى علي ( عليه السلام ) طار وارتفع !

( م 226 ) من ردود الأئمة ( عليهم السلام ) على أحاديث موضوعة

الإحتجاج : 2 / 477 : « روي : أن المأمون بعدما زوج ابنته أم الفضل أبا جعفر ( الإمام محمد الجواد ( عليه السلام ) ) كان في مجلس وعنده أبو جعفر ( عليه السلام ) ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة فقال له يحيى بن أكثم : ما تقول يا ابن رسول الله في الخبر الذي روي أنه نزل