معاً بعد ثلاثة أيام ! وفي رواية بعد سنة ! فمات أبو بكر وطبيبه ! ( الطبقات : 3 / 198 وتاريخ دمشق : 30 / 409 ، والإصابة : 4 / 149 ، والرياض النضرة : 2 / 243 ، ومسائل أحمد / 75 ، وتخريج الدلالات السمعية / 47 ، والصواعق : 1 / 253 ، وتاريخ الخلفاء / 61 ) .
وقد كتب أبو بكر وصيته لعمر وهو يغمى عليه فأكملها عثمان ، وأول عمل قام به عمر أنه منع إقامة مجلس النوح على أبي بكر ، وهاجم بيته وضرب ابنته لأنها كانت تنوح عليه ! ففي شرح النهج : 1 / 60 : إن أول من ضربها عمر بالدرة أم فروة بنت أبي قحافة حين مات أبو بكر فبكت عليه ! وذكر رد عائشة عليه بأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم ينه عن البكاء على الميت . ( الحاكم : 1 / 381 ) .
ثم أغلق عمر ملف سم أبي بكر ولم يفتحه ، ولم يوجه التهمة إلى أحد ، مع أنه المستفيد الوحيد من موته ! فكيف تفسرون هذه الأحداث الغريبة ؟ !
( م 221 ) كشف علي ( عليه السلام ) وجود اتفاقية سرية بين أبي بكر وعمر !
كانت قريش في حجة الوداع مستنفرة خوفاً من فرض النبي ( صلى الله عليه وآله ) خلافة عترته عليها ! وكان المتآمرون لقتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) في طريق تبوك موجودين معه في حجة الوداع ! وقد فرحوا لأنه ( صلى الله عليه وآله ) لم يستطع أن يكشف أسماءهم ، ولا أن يعاقبهم على مؤامرة تبوك ! واعتبروا ذلك انتصاراً بالحد الأدنى عليه ( صلى الله عليه وآله ) !
وكانوا يرون أنه ماضٍ في تركيز خلافة علي ( عليه السلام ) ، فقد أشاد به في طريق تبوك ، وفي المدينة بعد عودته ، وسحب سورة براءة من أبي بكر وبعث علياً بدله بها ، لأن جبرئيل أمره بأنه لا يبلغ عنه إلا هو أو رجل منه !