على الأنصار . . نحن أولى برسول الله حياً وميتاً فأنصفونا إن كنتم تؤمنون ، وإلا فبوؤوا بالظلم وأنتم تعلمون ! فقال له عمر : إنك لست متروكاً حتى تبايع ، فقال له علي : إحلب حلباً لك شطره ، واشدد له اليوم أمره يردده عليك غداً ! ثم قال : والله يا عمر لا أقبل قولك ولا أبايعه . فقال له أبو بكر : فإن لم تبايع فلا أكرهك » وشرح النهج : 6 / 11 ، والسقيفة للجوهري / 62 .
وعندما أوصى أبو بكر لعمر قال له علي ( عليه السلام ) : « حلبت حلباً لك شطره ! بايعته عام أول وبايع لك العام » ( أنساب الأشراف للبلاذري : 10 / 375 ) .
أسئلة :
س 1 : ما معنى قول علي ( عليه السلام ) « لَشَدَّ مَا تَشَطَّرا ضَرْعَيْهَا » فهل يقصد أن تنازعهما فيها كان شديداً ، أو يقصد أنهما طالما حلما بها ؟ !
س 2 : نحن نقول إن اتفاقاً رباعياً مكتوباً تم في حجة الوداع بين الشيخين وأبي عبيدة وسلم الفارسي مولى حذيفة . ولذلك كان عمر يقول عندما طُعن : لو كان أبو عبيدة حياً لوليته ، ولو كان سالم حياً لوليته ! وإلا فما تفسير كلامه ؟ !
س 3 : ما معنى قول علي ( عليه السلام ) الذي رواه ابن قتيبة : « احتججتم به على الأنصار . . نحن أولى برسول الله حياً وميتاً ، فأنصفونا إن كنتم تؤمنون ، وإلا فبوؤوا بالظلم وأنتم تعلمون » ؟ !
س 4 : لماذا لم تكشفوا عن المنافقين الذين أرادوا قتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ليلة العقبة ؟
وما معنى قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الذي تقدم برواية ابن أبي الحديد المعتزلي : « إن العرب كرهت أمر محمد ( صلى الله عليه وآله ) وحسدته على ما آتاه الله من فضله واستطالت أيامه ! حتى قذفت زوجته ونفرت به ناقته ، مع عظيم إحسانه إليها وجسيم مننه عندها ! وأجمعت مذ كان حياً على صرف الأمر عن أهل بيته بعد موته » ؟ !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 178
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٧٨