فقال له عمر : ما أعدُّ ما صرت إليه فخراً ، فخرت به بحمقك ! فقبض عثمان على مجامع ثيابه ثم نبذ به ورده ، ثم قال له : يا ابن الخطاب ، كأنك تنكر ما أقول فدخل بينهما عبد الرحمن وفرق بينهما ، وافترق القوم » .
أسئلة :
س 1 : هل يدل هذا الحديث على أن الحسن والحسين وأباهما ( عليهم السلام ) كانوا يرون أن أبا بكر وعمر لاحق لهما في صعود منبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولماذا ؟ !
س 2 : ما هو سبب سكوت الشيخين على فعل الحسنين ( عليهما السلام ) ، وهل هو بسبب ليونتهما مع المعارضين ، أم لأن الجو العام لا يسمح لهم بموقف سلبي ؟
س 3 : ما معنى قول أبي بكر وعمر في رواية ابن حجر : وإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم ! وهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلا أبوك ! وفي رواية الذهبي التي صححها : وهل أنبت على رؤوسنا الشعر إلا الله ثم أنتم ؟ !
وهل أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) شريك في نعم الله تعالى على الناس أو على المسلمين ؟ !
س 4 : ما معنى قوله تعالى : وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ ؟ ! وهل ينسجم ذلك مع دين الوهابية الذي يجعل الإعتقاد بأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أو الأئمة ( عليهم السلام ) واسطة في الرزق والنعم ، شركاً أكبر يخرج عن الملة ؟ !
( م 219 ) اختلف أبو بكر وعمر على ما ليس لهما وتصايحا !
لم تكن علاقة أبي بكر وعمر صافية ، وقد اتفقت المصادر على أنهما اختلفا وتصايحا بمحضر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ورفعا صوتيهما على صوته فنزلت سورة الحجرات : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا