تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وهكذا كان دأبهما مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فعندما رجعا من فرارهما في حنين ، أخذا يتدخلان في الغنائم ! « وقال أبو قتادة : يا رسول الله إني ضربت رجلاً على جبل العاتق وعليه درع له قد تحصفت عنه فأعجلت عنه قال فانظر من أخذها ، فقام رجل فقال : أنا أخذتها فأرضه عنها فلو أعطيتنيها ؟ وكان رسول الله ( ص ) لا يسأل شيئاً إلا أعطاه أو سكت ، فسكت رسول الله فقال عمر : لا والله لا يفيؤها الله على أسد من أسده ، ويعطيكها ! فضحك رسول الله » . ( كنز العمال : 10 / 552 ) ورواها أبو داود ( 1 / 616 ) عن أبي بكر قال : « فقال أبو بكر الصديق : لاها الله ، إذا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه ! فقال رسول الله ( ص ) : صدق فأعطه إياه » ! وحذف منه البخاري ( 3 / 16 ) ذكر أبي بكر وعمر ! وروى بخاري عن عمر شكاية أم سلمة من فضوله ، قال ( 6 / 69 ) : « فقالت أم سلمة : عجباً لك يا ابن الخطاب دخلت في كل شئ حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله ( ص ) وأزواجه » ! س 3 : هل ثبت عندكم توبة أبي بكر وعمر من رفع صوتيهما على صوت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ س 4 : هل وجدتم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) استغفر في يوم من الأيام لأبي بكر أو عمر ؟ !

( م 220 ) كان أبو بكر وعمر صديقين لدودين !

وقد واجه أبو بكر عمر برأيه فيه ، بأنه جبارٌ في الجاهلية خَوَّاٌر في الإسلام ! وقد تقدم ذلك من الدر المنثور ( 3 / 241 ) عن البيهقي وابن عساكر . لكن عمر لم يظهر رأيه الواقعي في أبي بكر إلا بعد موته ، فوصفه بأنه تقدم عليه ظالماً ، وأنه أحسد قريش ، وأحيمق تيم ، وضئيل تيم !