تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
أسكتن فسكتن ، فدخل عمر وقضى حاجته ثم خرج ، فقال لهن : عدن فعدن إلى الغناء . فقلن : يا رسول الله ، من هذا الذي كلما دخل قلت اسكتن وكلما خرج قلت عدن إلى الغناء ؟ قال هذا رجل لا يؤثر سماع الباطل ! كيف يحل لهؤلاء القوم رواية مثل ذلك عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ أيرى عمر أشرف من النبي ( صلى الله عليه وآله ) حيث لا يؤثر سماع الباطل والنبي يؤثره ؟ ! » . وروى النسائي : 5 / 309 : « عن عائشة قالت ثم كان رسول الله ( ص ) جالساً فسمعنا لغطاً فقام رسول الله ( ص ) فإذا حبشية تزفن والصبيان حولها فقال يا عائشة تعالي فانظري فجئت فوضعت ذقني على منكب رسول الله ( ص ) فجعلت أنظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه فقال لي أما شبعت فجعلت أقول لا لأنظر منزلتي عنده إذ طلع عمر فارفض الناس عنها فقال رسول الله ( ص ) إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر قالت فرجعت » ! راجع الصحيح من السيرة : 4 / 114 ، و 126 أسئلة : س 1 : هل تقبلون أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) يسمع الباطل ، ويتنزه عنه أبو بكر وعمر ! ثم كيف يرتكب النبي ( صلى الله عليه وآله ) أعمالاً قبيحة أو غير لائقة ، ويتستر بها عنهما ؟ ! س 2 : هل تقبلون زعمهم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) يدعو عائشة لتنظر إلى لعب السودان بالدرق والحراب وخده على خدها ؟ وأين ما رويتم عن متانة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وحيائه ؟ ! س 3 : من أين عرف أبو بكر أنها مزمارة الشيطان ، وهل كان أفقه من النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! وهل كان عمر أفقه منه عندما نهاهم عن المنكر وحصبهم ؟ !