تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

( م 215 ) وزادت فقالت إن أباها أبا بكر وعمر كانا أرحم من النبي ( صلى الله عليه وآله )

ففي مصنف ابن أبي شيبة ( 3 / 267 ) : « قالت : حضر رسول الله ( ص ) وأبو بكر وعمر ، يعني وفاة سعد بن معاذ ، فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر وإني لفي حجرتي ! قالت وكانوا كما قال الله : رحماء بينهم قال علقمة : أي أماه كيف كان يصنع رسول الله ؟ قالت : كانت عينه لا تدمع على أحد ، ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته » ! راجع أسئلة المسألة 164 و 165 في المجلد الثاني من هذا الكتاب .

( م 216 ) زعموا أنهما أتقى من النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأكثر هيبةً !

فقد زعموا أنه كان في بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) رقص وغناء فدخلا فخجل منهما ! قالت عائشة كما في البخاري ( 2 / 2 ) : « دخل عليَّ رسول الله ( ص ) عندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه ، ودخل أبو بكر فانتهرني وقال : مزمارة الشيطان عند رسول الله ( ص ) فأقبل عليه رسول الله فقال : دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا ، وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب فإما سألت النبي ( ص ) وإما قال أتشتهين تنظرين قلت نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا بني أرفدة حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهبي » . ومسلم : 3 / 22 ، والبيهقي : 10 / 218 . وقال العلامة ( قدس سره ) في نهج الحق / 153 : « وفي الصحيحين قال : بينما الحبشة يلعبون عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) بحرابهم دخل عمر فأهوى إلى الحصباء فحصبهم بها ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : دعهم يا عمر ! وروى الغزالي في إحياء علوم الدين أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان جالساً وعنده جوار يغنين ويلعبن ، فجاء عمر فاستأذن فقال النبي للجواري :