تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وقال الذهبي : وثقه ابن معين والعجلي . وقال أحمد وأبو زرعة : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال المزي حدث عنه ابن معين ، وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الرازي : كان يحيى بن سعيد لا يحدثنا عن الوليد بن جميع فلما كان قبل موته حدثنا عنه وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : الوليد بن جميع ليس به بأس . صالح الحديث . وقال يحيى بن معين : ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الوليد بن جميع فقال : لا بأس به » راجع : والجرح والتعديل : 9 / 8 ، وميزان الإعتدال : 4 / 337 س 3 : هل شرب أبو بكر وعمر من الماء الذي لعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) من يشرب منه قبله ؟

( م 204 ) دور أبي بكر وعمر في منع النبي ( صلى الله عليه وآله ) من كتابة عهده لأمته !

روت كل المصادر حديث الانقلاب على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي قاده عمر بن الخطاب بمناصرة طلقاء قريش ، فقد وقف في وجه النبي ( عليهما السلام ) في مرضه وردَّ عليه ومنعه أن يكتب لأمته عهداً يُؤمِّنُها من الضلال ويجعلها سيدة العالم ! فبمجرد أن أمر النبي ( عليهما السلام ) أصحابه أن يأتوه بدواة ليكتب لهم كتاباً لا يضلون بعده ، ويعلنوا التزامهم به ، حتى رفض عمر ذلك ، وصاح : حسبنا كتاب الله . . . وصاح خلفه القرشيون الطلقاء : القول ما قاله عمر ! وقد رواه البخاري في ست مواضع ، منها : 1 / 36 : « عن ابن عباس قال : لما اشتد بالنبي ( ص ) وجعه قال : إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده . قال عمر : إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ! فاختلفوا : وكثر اللغط ! قال ( ص ) : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع . فخرج ابن عباس يقول : إن الرزيئة كل الرزيئة ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين كتابه » . « فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله : قوموا » . .