تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وفي مسلم : 5 / 75 : « عن ابن عباس أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ! ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ ! قال : قال رسول الله ( ص ) : إئتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ، فقالوا : إن رسول الله يهجر ! وفي رواية أخرى : فقال عمر : إن رسول الله قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله » . وفي مسند أحمد : 3 / 346 : « دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يضلون بعده قال فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها » ! راجع ما كتبناه في هذا الحدث الخطير في هذا الكتاب ( 2 / 369 مسألة 159 ) تحت عنوان : انقلاب الأمة على نبيها ( صلى الله عليه وآله ) في حياته ! وقد قاد العملية عمر بن الخطاب وكان أبو بكر معه والى جانبه ، فهو شريكه في العملية ، وكان المستفيد الأول منها .

( م 205 ) طعن أبي بكر وعمر في تأمير أسامة !

قال المحامي يعقوب في كتابه : أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها / 275 : « ويتجلى موقف عمر من سنة الرسول بأوضح صورة في جيش أسامة ، فقد عبأ الرسول هذا الجيش بنفسه وعبأ به أبا بكر وعمر وبقية ذلك النفر من أصحاب الخطر ، وأمَّر أسامة على هذا الجيش وأعطاه الراية بنفسه ، وطلب من الجيش الخروج سريعاً ، وكرر ذلك مرات متعددة ، لكن عمر خاصة وذلك النفر عامة لم يرق لهم تأمير الرسول لأسامة وهو حديث السن على شيوخ الأنصار والمهاجرين ، فطعنوا علناً بتأمير الرسول لأسامة وأخذوا يثبطون الناس عن الخروج في جيش أسامة ! ومع أن الرسول كان مريضاً وعلى فراش الموت ، فقد اضطروه للنهوض معصوب الرأس ومحموماً فصعد المنبر ودافع عن قراره بتأميره لأسامة قائلاً : أيها