بل يخالف ما روته صحاحهم عن الصحابة الذين يدخلون النار لأنهم ينقلبون بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويرتدون على أعقابهم القهقرى ! فلو كانوا مختارين من الله تعالى لصحبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما دخلوا النار !
أسئلة :
س 1 - هل توافقون على الجبرية التي تبنتها السلطة للدفاع عن الخليفة ، وأن الله قد آتاه الملك ، فيجب الرضا بقدر الله تعالى ، واستعملتها للدفاع عن الفارين في الحرب وأن الفرار أمر الله تعالى فيجب عدم لوم من ارتكبه ، كما قال عمر في حنين !
واستعملوها للدفاع عن الصحابة وأن الله اختارهم لصحبة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فيجب الحكم بأنهم عدول ، لأنهم مختارون من الله تعالى ؟ ! واستعملوها للدفاع عن نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأن الله اختارهن لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) فيجب الحكم بأنهن من أهل الجنة ؟ !
س 2 - هل يصح لأي مجرم أن ينسب معصيته إلى الله تعالى ؟ أو لقاتل أن يقول للقاضي : إنه برئ لأن قتله لمسلم هو أمر الله تعالى وقدره وقضاؤه ، فيحرم معاقبته ؟ وهل يصح عندكم نسبة معاصي الناس إلى الله تعالى ؟ !
( م 202 ) زعموا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان محتاجاً إلى رأي أبي بكر وعمر !
« أتاني جبريل فقال : إن الله أمرك أن تستشير أبا بكر ، ونزل فيه وفي عمر : وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمر ، فكان أبو بكر بمنزلة الوزير من رسول الله » . ( تاريخ دمشق : 30 / 129 ، والسيرة الحلبية : 1 / 442 ) .
« عن معاذ بن جبل أن رسول الله ( ص ) لما أراد أن يسرح معاذاً إلى اليمن استشار ناساً من أصحابه فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأسيد بن حضير فاستشارهم فقال أبو بكر : لولا أنك استشرتنا ما تكلمنا ، فقال إني فيما لم