تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
س 2 : ذكرنا أن الحديث يدل على أن هذه الحفلة كانت قبيل وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بشهر أو نحوه فكيف تفسرون أنهم لم يتركوا الخمر بعد صحبتهم للنبي ( صلى الله عليه وآله ) تلك المدة الطويلة وهل ترون أنهم تركوها في الشهر الأخير من حياته ( صلى الله عليه وآله ) ، أم واصلوا شربها سراً ؟ ! س 3 : هل تعرفون شيئاً عن أم بكر ، وهل رزق منها أبو بكر أولاداً ، وما سبب طلاقه لها ، فإن القصيدة تدل على أنه كان يحبها ويشرب معها ؟ !

( م 201 ) أكذوبة أن الله تعالى اختار لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) صحابته !

قال ابن راهويه في مسنده : 1 / 26 : « روى أحمد بسند صحيح ( 3 / 134 ) عن قتادة قال : أحق من صدقتم أصحاب رسول الله ( ص ) الذين اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه » والسنة لابن أبي عاصم / 394 ، وجامع بيان العلم : 2 / 97 ، عن البصري ، وتفسير البغوي : 2 / 453 ، عن ابن عباس فهو من أقوال التابعين في العهد الأموي ، وأكاذيب السلطة بأن الله تعالى اختار أبا بكر وعمر لصحبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) فمن لا يقبل خلافتهما يرد اختيار الله تعالى ! وهذا يخالف القرآن الذي يقول في أصحاب الرسل : تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ . . وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ . ( البقرة : 253 ) . بل يخالف بدائه الأمور التي تقضي بأن الله تعالى أمر الأنبياء ( عليهم السلام ) أن يدعوا الناس إلى دينه فاستجاب لهم جماعة فيهم المؤمنون المخلصون وفيهم المنافقون . وقد اشتهر أمر يهوذا الإسخريوطي الذي كفر وخان المسيح ( عليه السلام ) ! فلو كان الله تعالى اختاره لصحبة عيسى ( عليه السلام ) لما كفر !