تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وماذا بالقليب قليب بدر * من الشيزى تزين بالسنام وماذا بالقليب قليب بدر * من القينات والشرب الكرام تحييْ بالسلامة أم بكر * وهل لي بعد قومي من سلام يحدثنا الرسول بأن سنحيا * وكيف حياة أصداء وهام »
لكن عائشة لم تحل المشكلة ، لأنهما نفت أن أباها نظم القصيدة ولم تنف إنشاده لها ! وكأن المهم عندها نفي نظمها ، لأنها تثبت كفر ناظمها بإنكاره النبوة والآخرة ! أما إنشادها فهو أقل مصيبةً ! فقد روى ابن حجر في الإصابة : 7 / 39 ، أنها كانت غاضبة لأن الناس يومها لم يصدقوها ! « كانت تدعو على من يقول إن أبا بكر الصديق قال هذه القصيدة ثم تقول : والله ما قال أبو بكر بيت شعر في الجاهلية ولا في الإسلام ولكن تزوج امرأة من بني كنانة ثم بني عوف فلما هاجر طلقها فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر ، فقال هذه القصيدة يرثي كفار قريش الذين قتلوا ببدر ، فتحامى الناس أبا بكر من أجل المرأة التي طلقها وإنما هو أبو بكر بن شعوب » . تقصد عائشة أن أم بكر المخاطبة بالقصيدة هي زوجة أبيها لكنه طلقها عندما هاجر ، وتزوجها ابن شعوب ، وتسمى بأبي بكر من أجلها ، وهو الذي نظم القصيدة ! راجع في الموضوع : أمالي الطوسي / 737 ، ورواها بسبعة أبيات ، وابن هشام : 2 / 549 ، رواها بتسعة أبيات ، والغدير : 6 / 251 ، و 7 / 96 و : 7 / 95 ، وفتح الباري : 10 / 30 ، وقد توسع في الموضوع ودافع بما يستطيع ، لكن كلامه يشي بتعجبه وتحيره ، وسيرة ابن كثير : 2 / 535 ، ومستدرك الوسائل : 17 / 83 ، والسقيفة أم الفتن / 74 ، وفيض القدير : 1 / 117 ، والإصابة : 7 / 38 ، والصحيح من السيرة : 5 / 301 و 304 ، والزوائد : 5 / 51 ، والهداية الكبرى / 106 ، وأمالي المرتضى : 2 / 18 ، والنص والاجتهاد / 311 ، وأحاديث الشعر للمقدسي / 57 ، والنهاية : 3 / 412 ، والثعلبي : 2 / 142 ، والإصابة : 7 / 38 . أسئلة : س 1 : ما تقولون في حفلة الخمر المذكورة ، وحديثها صحيح لا يمكن رده ؟ !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 116 | الشيخ علي الكوراني العاملي