س 1 : ماذا تصنعون بحديث أبي هريرة الصحيح المتقدم ، الذي لا يستطيع أحد الطعن في سنده ؟ وماذا يترتب على اعترافكم بالغدير وآيته وتهنئة أبي بكر وعمر لعلي ( عليه السلام ) ؟ ! وسيأتي أن عمر اعترف بعيد الغدير ، وزعم أنه اصطدم بعيد آخر !
( م 200 ) حفلة خمر شارك فيها الشيخان قبيل وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) !
نسف رواة السلطة كل ما بنوه من مناقب لأبي بكر وعمر ، فرووا أنهما شربا الخمر وغنيا بشعر ينوح على قتلى المشركين في بدر ، فجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) غاضباً وبيده سعفة أو مكنسة ، ليضربهما بها !
وتتفاجأ بأن الحديث صحيح عندهم ، فقد رواه تمام الرازي المتوفى 414 ، في كتابه الفوائد : 2 / 228 ، برقم : 1593 ، وفي طبعة : 3 / 481 : « بسنده صحيح عن أبي القموص قال : « شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرم فأخذت فيه ، فأنشأ يقول :
تَحَيَّيْ بالسلامة أمَّ بكرٍ * وهل لك بعد رهطك من سلامِ
ذريني أصطبح يا بكر أني * رأيت الموت نقَّبَ عن هشام
فودَّ بنو المغيرة أن فدوْهُ * بألف من رجال أو سوام
فكائن بالطويِّ طويِّ بدر * من القينات والخيل الكرام
فكائن بالطويِّ طويِّ بدر * من الشيزى تُكلل بالسنام
فبلغ ذلك النبي ( ص ) فقام معه جريدة يجر إزاره حتى دخل عليه ، فلما نظر إليه قال : أعوذ من سخط الله ومن سخط رسوله ، والله لا يلج لي رأساً أبداً ! فذهب عن رسول الله ما كان فيه وخرج ونزل عليه : فَهَلْ أنتمْ مُنْتَهُون ؟ ! فقال عمر : انتهينا والله » .