مطروداً عن البلاد ! حتى صار القتل مسنوناً لمن أظهر ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وإن كان مظهراً لمحبة أبي بكر وعمر ! ومن تبرأ من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حكموا له باعتقاد السنة ، وولاية أبي بكر وعمر وعثمان ، ونال القضاء والشهادات والإمارات ، وقربت منازلهم من خلفاء بني أمية وبني العباس بالعصبيه لهؤلاء والدعاء إلى إمامتهم ، والتخرص بما يضيفونه إليهم من الفضل الذي يخالف القرآن وتنفيه بالسنة ، ويستحيل في العقول » !
أسئلة :
1 : كيف يكون شخصية اجتماعية ، وسفير قريش في الجاهلية ، كما زعموا ، وهذه النصوص الثابتة تدل على فقره في نشأته وشبابه ، وأن شغله كان دلال حمير ؟ !
2 : لماذا لا يوجد أي نص عن دور أبي بكر وعمر في الشدائد التي مرت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مكة ؟ ! فقد زعمتم أنهما كانا مسلمين ، لكن السيرة والتاريخ لم يرويا شيئاً من نصرتهما للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بفعل ولا قول ، ولا بصاع حنطة في سنوات المحاصرة ؟ !
( م 199 ) موقف أبي بكر وعمر من بيعة الغدير
اشتهرت تهنئة عمر لعلي ( عليه السلام ) يوم الغدير بقوله : « بخ بخ لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم »
ورووا أن أبا بكر كان مع عمر وقال نفس الكلام ! ففي شرح إحقاق الحق ( 2 / 473 ) عن كتاب حبيب السير ( 3 / 144 ) : « ثم جلس أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) في خيمة مخصوصة تزوره الناس ويهنئونه وفهيم أبو بكر وعمر فقال عمر : بخ بخ لك يا