ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ثم أمر أمهات المؤمنين أن يدخلن عليه ويهنئنه » .
وفي نفحات الأزهار ( 6 / 13 ) : « وطفق القوم يهنئون أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد خطبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويبايعونه بالإمامة ، وقد كان في مقدمهم الشيخان أبو بكر وعمر ، كل يقول : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة » !
وروى الموفق الخوارزمي في المناقب / 88 ، موقفاً مشابهاً لأبي بكر ، عن الحارث الهمداني قال : « بلغنا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان في جمع من أصحابه فقال : يأتيكم آدم في علمه ونوحاً في فهمه وإبراهيم في حكمته ، فلم يكن بأسرع من أن طلع علي ! فقال أبو بكر : يا رسول الله أقست رجلاً بثلاثة من الرسل ؟ بخ بخ لهذا الرجل ، من هو يا رسول الله ؟ قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ألا تعرفه يا أبا بكر ؟ قال : الله ورسوله أعلم ، قال : أبو الحسن علي بن أبي طالب ، فقال أبو بكر : بخ بخ لك يا أبا الحسن وأين مثلك يا أبا الحسن » .
أسئلة :
س 1 : ما رأيكم في قول الغزالي في كتابه سر العالمين : « لكن أسفرت الحجة وجهها وأجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته في يوم غدير خم باتفاق الجميع وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه . فقال عمر : بخ بخ يا أبا الحسن ، لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، فهذا تسليم ورضى وتحكيم ! ثم بعد هذا غلب الهوى بحب الرياسة ، وحمل عمود الخلافة ، وعقد البنود وخفقان الهوى ، في قعقعة الرايات واشتباك ازدحام الخيول ، وفتح الأمصار ، وسقاهم كأس الهوى ، فعادوا إلى الخلاف الأول : فنبذوه وراء ظهورهم ، واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون » !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 112
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١١٢