تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
الدّرس التّاسع الخلاف لمقتضى الظّاهر ما ذكرنا إلى هنا في هذا الباب " مقتضى ظاهر الحال " وقد يخرج الكلام على خلاف مقتضى الظّاهر ( 1 ) لاقتضاء الحال إيّاه ونذكر موارده : 1 - وضع المضمر موضع المظهر يوضع الضّمير موضع اسم ظاهر ليتمكّن ما يجيء بعد الضّمير في ذهن السّامع فضل تمكّن . إذ السّامع ما لم يفهم من الضّمير معنىً انتظر ما يجيء بعده حتّى يفهمه . فيتمكّن بعد وروده فضل تمكّن لأنّ الحصول بعد الطّلب أعزّ مِن المنساق بلا تعب ، نحو ( قل هو الله أحد ) ( 2 ) مكان " الشّأن " ( 3 ) و " هي هند عالمة " مكان " القصّة " ( 4 ) والإضمار فيهما على خلاف مقتضى الظّاهر لعدم تقدّم المرجع . 2 - وضع اسم ظاهر موضع الضّمير وهو قد يكون اسم الإشارة وقد يكون غيره .
هامش
( 1 ) ومع ذلك يكون على وفق مقتضى الحال راجع ص 44 وكذا ص 232 بحث المجاز المركّب المرسل في ذيل " تمهيد " . ( 2 ) التّوحيد ( 112 ) الآية 1 . ( 3 ) أصله " قل الشّأن اللهُ أحد " . ( 4 ) أصله " القصّة هند عالمة " .