تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
الدّرس السّابع الإشارة إليه تعريف المسند إليه باسم الإشارة يكون للجهات التّالية : 1 - تمييزه لغرض مثل المدح في نحو : هذا أبُوالصَقرَ فَرْداً في محاسنهِ * مِنْ نَسْلِ شَيْبانَ بَيْنَ الضّالّ وَالسَّلَمِ " فرداً " منصوب على المدح أو الحال . " الضّالّ والسَّلَم " شجرتَان بالبادية ، يعني يقيمون في البادية لأنَّ فقد العزِّ في الحضر . 2 - التعريض بغباوة السّامع حتّى كأنّه لا يدرك غير المحسوس كقول الفرزدق : أُولئكَ آبائيَ فَجِئْني بِمْثِلِهمْ * إذا جَمَعَتْنا يا جَريرُ المَجَامِعُ 3 - بيان حال المسند إليه في القرب أو البُعد أو التّوسط ، نحو " هذا أو ذلكَ أو ذاكَ زيدٌ " . 4 - تحقير المسند إليه بالقرب ، نحو ( أهذا الّذي يَذْكُرُ آلهتَكم ) ( 1 ) . 5 - تعظيمه بالبعد ، نحو ( ألم * ذلك الكتابُ لا ريب فيه ) ( 2 ) . 6 - تحقيره بالبعد كما يقال " ذلكَ اللّعينُ فعل كذا " تنزيلا لبعده عن الرّتبة منزلة بُعد المسافة ، ولفظ " ذلكَ " صالح للإشارةِ إلى كلّ غائب عيناً كان أو معنىً ،
هامش
( 1 ) الأنبياء ( 21 ) الآية 36 . ( 2 ) البقرة ( 2 ) الآية 1 و 2 .
البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 64 | الشيخ أحمد أمين الشيرازي